سيدي يحيى بريس أبريل 2014
نشأت وترعرعت بمدينة سيدي يحيى الغرب، إستطاعت أن تشق طريقها نحو النجومية بالرغم من صغر سنها حققت ماعجزت عنه بعض نجمات السينما٠
فهي لم تكن سوى صوفيا عصامي الفنانة الكبيرة تعلمت أبجدية الخيوط الأولى للفن والتمثيل بدار الشباب بسيدي يحيى الغرب داخل فرقة "الشروق"المسرحية. ويوم عن يوم كان يراوضها الحنين إلى التمثيل، وخلال مشاركتها في إحدى البرامج الفنية "كاستينغ" سطع نجمها وأعطت إشارة للمخرجة ليلى الكيلاني على أنها سوف تكون إسما بارزا في عالم السينما٠
شاركت في مجموعة من الأعمال والمهرجانات العالمية يبقى أبرزها مهرجان "كان الفرنسي" لسنة 2012 وهي السنة التي فازت بها بالجائزة الكبرى لمهرجان طنجة بفيلم "الحافة" والمهرجان الدولي لمراكش، هذا إضافة إلى مجموعة من المشاركات داخل الوطن وخارجه، بحيث أصبحت وجها مألوفا لذى الجالية المغربية بأوروبا خاصة هولاندا، بلجيكا وإسبانيا٠
صوفيا عصامي إلى جانب كونها ممثلة حقتت ذاتها داخل هذا الفن، فإنها تتوفر على دبلوم ممرضة وإستطاعت أن توفق بين الدراسة والفن لمعالجة النصوص الفنية والأدوار الثمثيلية، الشيء الذي حز في نفسها وهي تعاوذ ذكريات دار الشباب، أكدت انه بمدينة سيدي يحيى الغرب شباب طموح قادر على أن يبصم على تجربة ناجحة سواء في المسرح أو السينما لكن يصطدم باللامبالات والإهمال من طرف المسؤولين عن الشأن التربوي داخل هذا الفضاء٠
طاقم سيدي يحيى بريس إغتنم فرصة تواجدالممثلة صوفيا بسيدي يحيى الغرب في زيارة الأهل والأحباب وأجرى معها دردشة خفيفة. تعرفوا عليها أكثر من خلال هذا اللقاء٠
فهي لم تكن سوى صوفيا عصامي الفنانة الكبيرة تعلمت أبجدية الخيوط الأولى للفن والتمثيل بدار الشباب بسيدي يحيى الغرب داخل فرقة "الشروق"المسرحية. ويوم عن يوم كان يراوضها الحنين إلى التمثيل، وخلال مشاركتها في إحدى البرامج الفنية "كاستينغ" سطع نجمها وأعطت إشارة للمخرجة ليلى الكيلاني على أنها سوف تكون إسما بارزا في عالم السينما٠
شاركت في مجموعة من الأعمال والمهرجانات العالمية يبقى أبرزها مهرجان "كان الفرنسي" لسنة 2012 وهي السنة التي فازت بها بالجائزة الكبرى لمهرجان طنجة بفيلم "الحافة" والمهرجان الدولي لمراكش، هذا إضافة إلى مجموعة من المشاركات داخل الوطن وخارجه، بحيث أصبحت وجها مألوفا لذى الجالية المغربية بأوروبا خاصة هولاندا، بلجيكا وإسبانيا٠
صوفيا عصامي إلى جانب كونها ممثلة حقتت ذاتها داخل هذا الفن، فإنها تتوفر على دبلوم ممرضة وإستطاعت أن توفق بين الدراسة والفن لمعالجة النصوص الفنية والأدوار الثمثيلية، الشيء الذي حز في نفسها وهي تعاوذ ذكريات دار الشباب، أكدت انه بمدينة سيدي يحيى الغرب شباب طموح قادر على أن يبصم على تجربة ناجحة سواء في المسرح أو السينما لكن يصطدم باللامبالات والإهمال من طرف المسؤولين عن الشأن التربوي داخل هذا الفضاء٠
طاقم سيدي يحيى بريس إغتنم فرصة تواجدالممثلة صوفيا بسيدي يحيى الغرب في زيارة الأهل والأحباب وأجرى معها دردشة خفيفة. تعرفوا عليها أكثر من خلال هذا اللقاء٠